تداخل الأجناس الأدبية وبناء النص الهجينفي رواية مأساة واق الواق لمحمد محمود الزبيري،قراءة في البنية والدلالة
DOI:
https://doi.org/10.54582/TSJ.2.2.143الكلمات المفتاحية:
تداخل الأجناس الأدبية، النص الهجين، البنية والدلالة، مأساة واق الواق، محمد محمود الزبيري، السرد الرسالي، القصدية الفنيةالملخص
تتناول هذه القراءة رواية «مأساة واق الواق» لمحمد محمود الزبيري، بوصفها نصًا هجينًا ببنية مركبة، تتضافر فيه خمسة أجناس أدبية رئيسة: القصيدة النثرية، والقصة، والمنامة، والملحمة، والرواية، ضمن نسق حكائي واحد.
تنطلق القراءة من فرضية مفادها أن هذا التداخل الأجناسي يتخطى حدود التجريب الشكلي، ليغدو ضرورةً فنيةً ودلاليةً أملتها جسامة المحنة الوطنية، والمقاصد التحررية التي يضطلع بها الخطاب الروائي.
وتعتمد المنهجية مسارًا تكامليًا يزاوج بين الإجراء الوصفي التحليلي، والمقاربتين البنيوية والتأويلية، مع استصحاب البعد التاريخي الثقافي؛ للكشف عن الوظائف البنيوية والدلالية لكل جنس داخل النص.
وتخلص إلى نتيجة نظرية تتمثل في تقويض مقولة: «النقاء الأجناسي»، مُثبتةً أن المنامة تمثل الفضاء الرؤيوي الذي تُسَوَّغ داخله الخوارق، وأن القصيدة النثرية تكثّف الوجدان، وأن الحكاية المضمَّنة تؤدي وظيفة المعادل الرمزي، وأن النفس الملحمي يرفع الحدث إلى مستوى المصير الجمعي، في حين تنهض الرواية بوصفها النسق السردي الجامع الذي يحافظ على وحدة البنية والدلالة.
ويُشير مسار التحليل إلى أن الهجنة الأجناسية مثّلت استراتيجية فنية لتحرير الوعي ومقاومة الاستبداد، كاشفةً عن قصدية فنية لدى الزبيري، لتغدو الرواية بيانًا رساليًا موجَّهًا إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية جمعاء.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة العلمية - جامعة إقليم سبأ

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
حقوق النشر والترخيص
تنشر هذه المجلة جميع المواد العلمية بموجب رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0) ، والتي تمنحك الصلاحيات التالية:
لك مطلق الحرية في:
- المشاركة — نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- التعديل — المزج، التحويل، والإضافة على العمل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- لا يمكن للمرخِّص إلغاء هذه الصلاحيات طالما اتبعت شروط الرخصة.
بموجب الشروط التالية:
- نَسب المُصنَّف — يجب عليك نَسب العمل لصاحبه بطريقة مناسبة ، وتوفير رابط للترخيص، وبيان إذا ما قد أُجريت أي تعديلات على العمل . يمكنك القيام بهذا بأي طريقة مناسبة، ولكن على ألا يتم ذلك بطريقة توحي بأن المؤلف أو المرخِّص مؤيد لك أو لعملك.
- منع القيود الإضافية — يجب عليك ألا تطبق أي شروط قانونية أو تدابير تكنولوجية تقيد الآخرين من ممارسة الصلاحيات التي تسمح بها الرخصة.
ملاحظات:
لا يتوجب عليك الامتثال لشروط الرخصة مع العناصر الخاضعة للملك العام في المصنف أو إذا كان استخدامك ضمن نطاق الاستثناءات أو الصلاحيات .
بدون ضمانات. قد لا توفر لك الرخصة كل الصلاحيات التي تحتاجها لغرض معين. فمثلاً، الحقوق الأخرى مثل الشهرة، الخصوصية، أو الحقوق المعنوية قد تحد من استخدامك المُصنَّف.








