جرائم الاعتداء على الأشخاص المذكورة في القرآن الكريم: دراسة مقارنة بقانون الجرائم والعقوبات اليمني
DOI:
https://doi.org/10.54582/TSJ.2.2.169الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، الجريمة، العقوبة، جرائم الاعتداء على الأشخاصالملخص
هذا البحث بعنوان: “جرائم الاعتداء على الأشخاص المذكورة في القرآن الكريم”,كانت بداية فكرة البحث قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: «اذكروا محاسن موتاكم», فقلتُ هذا موضوع يحسن أن يكون بحثًا.
وتتمثل مشكلة البحث في التساؤل الآتي: ما هو التكييف القانوني للجرائم الواقعة على الأشخاص التي ذكرت في القرآن الكريم؟ هل يتفق التكييف القانوني في قانون الجرائم والعقوبات اليمني مع الحكم الشرعي الذي ورد في القرآن الكريم؟
استخدمت المنهج التحليلي للآيات القرآنية التي ذكرت الجرائم الواقعة على الأشخاص في القرآن الكريم. وهي جريمة القتل العمد وجريمة الشروع في القتل, وجريمة إذهاب حاسة من حواس المجني عليه, وجريمة القذف بالزنا, وجريمة السب, وجريمة حبس إنسان بدون وجه حق. ومن نتائج البحث:
يظل الفعل الإجرامي جريمة, مهما اتصف الفاعل بصفاتٍ حسنة, أو كان قريبًا لنبي, مثل أولاد يعقوب- عليه السلام- فالعلاقات الأرضية لا تغير من الحقيقة شيئًا, ولا تمحو صفة الجريمة عن الفعل, قال الله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4)...، وقال الله جل وعلا: (قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)), سورة يوسف.
يبقى الفعل الإجرامي مجرمًا، ويعاقب الفاعل على فعله, ولا أهمية للباعث على الجريمة, فيستوي أن يكون القتل بدافع الاستعجال على الإرث, كما حصل في قضية مقتل عاميل, أو الغيرة والحسد من قبول صدقة أخيه، وعدم قبول صدقته في قضية مقتل هابيل, قال الله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)).
القرآن الكريم عظة وعبرة لمن تفكر فيه وتمعن في معانيه وآياته, وقصَصَه, قال الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)) سورة يوسف.
كما ختمتُ هذا البحث بتوصيات, منها: أوصي قارئ القرآن الكريم أن يتمعن في تلاوته للقرآن الكريم, ليستفيد العبر التي تتضمنها الآيات التي يقرأها, كما أوصي طلبة القانون أن يتمعنوا في الجرائم التي ذكرت في القرآن الكريم؛ لكي يزدادوا علمًا وخبرةً, كما أوصي بأن تكون هذه الدراسة منطلق الكتابة رسالة علمية, ليسبر أغوار هذه الآيات, التي ذكرت هذه الوقائع أو الجرائم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة العلمية - جامعة إقليم سبأ

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
حقوق النشر والترخيص
تنشر هذه المجلة جميع المواد العلمية بموجب رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0) ، والتي تمنحك الصلاحيات التالية:
لك مطلق الحرية في:
- المشاركة — نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- التعديل — المزج، التحويل، والإضافة على العمل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- لا يمكن للمرخِّص إلغاء هذه الصلاحيات طالما اتبعت شروط الرخصة.
بموجب الشروط التالية:
- نَسب المُصنَّف — يجب عليك نَسب العمل لصاحبه بطريقة مناسبة ، وتوفير رابط للترخيص، وبيان إذا ما قد أُجريت أي تعديلات على العمل . يمكنك القيام بهذا بأي طريقة مناسبة، ولكن على ألا يتم ذلك بطريقة توحي بأن المؤلف أو المرخِّص مؤيد لك أو لعملك.
- منع القيود الإضافية — يجب عليك ألا تطبق أي شروط قانونية أو تدابير تكنولوجية تقيد الآخرين من ممارسة الصلاحيات التي تسمح بها الرخصة.
ملاحظات:
لا يتوجب عليك الامتثال لشروط الرخصة مع العناصر الخاضعة للملك العام في المصنف أو إذا كان استخدامك ضمن نطاق الاستثناءات أو الصلاحيات .
بدون ضمانات. قد لا توفر لك الرخصة كل الصلاحيات التي تحتاجها لغرض معين. فمثلاً، الحقوق الأخرى مثل الشهرة، الخصوصية، أو الحقوق المعنوية قد تحد من استخدامك المُصنَّف.








