واقع استخدام الأكاديميين في الجامعات اليمنية لمنصات التواصل الاجتماعي في النشر العلمي دراسة ميدانيةٌ على أساتذة جامعة إقليم سبأ
DOI:
https://doi.org/10.54582/TSJ.2.2.157الكلمات المفتاحية:
منصات التواصل الاجتماعي، الأكاديميين، النشر العلميالملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على تشخيص واقع استخدام الأكاديميين في الجامعات اليمنية لمنصات التواصل الاجتماعي للنشر العلمي في تخصصاتهم، ورصد دوافعهم واتجاهاتهم نحو استخدام منصات التواصل الاجتماعي، والكشف عن المعوقات التي تَحِدُّ من ظهورهم الإعلامي في الفضاء الرقمي، وبيان المنصة الأكثر فائدةً للنشر العلمي في المجتمع اليمني. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي القائم على جمع البيانات من المصادر والمراجع المرتبطة بموضوع الدراسة وتحليلها. وتم تطبيق استبانة على عينة عشوائية، مكونة من (34) أكاديميًا من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساعدة بجامعة إقليم سبأ، وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، أبرزها: أن الأكاديميين لديهم حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، لكنهم لا يستخدمونها بشكلٍ فَعَّال لنشر محتواهم. وهذه الفجوة تشير إلى وجود عوائق مؤسسية وإدارية وتقنية، تحول دون تحويل الوجود الرقمي إلى نشاطٍ علمي فعلي، وهذا ما أثبتته الدراسة. وأن دوافع الأكاديميين واتجاهاتهم نحو استخدام منصات التواصل الاجتماعي إيجابية جدا،ً إلا أنه توجد بعض العوائق التي تحول بينهم وبين ذلك؛ أقواها هي العوائق المؤسسية والثقافية، تليها بعض العوائق الإدارية، ثم العوائق التقنية، وأثبتت الدراسة أن منصة يوتيوب أكثر المنصات فائدةً للنشر العلمي في المجتمع اليمني، تليها منصة فيس بوك. وفي ضوء هذه النتائج، قدَّمت الدراسة عددًا من التوصيات، أهمها: التشجيع من المؤسسات التي ينتمي إليها الأكاديميون، والبحث عن تمويلٍ لتزويدهم بالموارد اللازمة لإنتاج المحتوى العلمي الجذَّاب، وتنظيم ورش عمل وندوات ودورات تدريبية، تؤكد على أهمية منصات التواصل الاجتماعي، وكيفية التعامل معها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة العلمية - جامعة إقليم سبأ

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
حقوق النشر والترخيص
تنشر هذه المجلة جميع المواد العلمية بموجب رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0) ، والتي تمنحك الصلاحيات التالية:
لك مطلق الحرية في:
- المشاركة — نسخ وتوزيع ونقل العمل لأي وسط أو شكل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- التعديل — المزج، التحويل، والإضافة على العمل. لأي غرض، بما في ذلك تجارياً.
- لا يمكن للمرخِّص إلغاء هذه الصلاحيات طالما اتبعت شروط الرخصة.
بموجب الشروط التالية:
- نَسب المُصنَّف — يجب عليك نَسب العمل لصاحبه بطريقة مناسبة ، وتوفير رابط للترخيص، وبيان إذا ما قد أُجريت أي تعديلات على العمل . يمكنك القيام بهذا بأي طريقة مناسبة، ولكن على ألا يتم ذلك بطريقة توحي بأن المؤلف أو المرخِّص مؤيد لك أو لعملك.
- منع القيود الإضافية — يجب عليك ألا تطبق أي شروط قانونية أو تدابير تكنولوجية تقيد الآخرين من ممارسة الصلاحيات التي تسمح بها الرخصة.
ملاحظات:
لا يتوجب عليك الامتثال لشروط الرخصة مع العناصر الخاضعة للملك العام في المصنف أو إذا كان استخدامك ضمن نطاق الاستثناءات أو الصلاحيات .
بدون ضمانات. قد لا توفر لك الرخصة كل الصلاحيات التي تحتاجها لغرض معين. فمثلاً، الحقوق الأخرى مثل الشهرة، الخصوصية، أو الحقوق المعنوية قد تحد من استخدامك المُصنَّف.








